إلناز كمالي
أخصائي صحة الأسنان (السويد)
- التخصصات: علاج اللثة المتقدم والعناية الوقائية بالفم.
- الخبرة : 15+ سنوات خبرة.
- اللغات: السويدية والإنجليزية والفارسية والعربية الأساسية.
إلناز كمالي هي أخصائية صحة أسنان على درجة عالية من المهارة وحصلت على درجة البكالوريوس في صحة الفم في السويد، حيث أصبحت أخصائية صحة أسنان مسجلة في عام 2009. أدى تفانيها في التميز السريري والقيادة في مجال الرعاية الصحية إلى حصولها على درجة الماجستير في إدارة الرعاية الصحية، مما عزز خبرتها في رعاية المرضى والقيادة التشغيلية.
تتمتع إلناز بخبرة مهنية تمتد لأكثر من 15 عاماً في السويد والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث تتمتع بخبرة دولية كبيرة في قطاعي الرعاية الصحية العام والخاص. وقد زودتها خلفيتها المتنوعة بفهم قوي للحساسيات الثقافية والقدرة على التكيف لتقديم رعاية متميزة في مجموعة متنوعة من أنظمة الرعاية الصحية.
في السويد، شغلت إلناز أدواراً قيادية رئيسية، بما في ذلك العمل كمدير إقليمي وقائد فريق في إحدى أكبر مؤسسات طب الأسنان في البلاد. هناك، أشرفت على العمليات السريرية، ودعمت تطوير الفريق، ولعبت دوراً استراتيجياً في التخطيط وضمان الجودة – مما يعكس قيادتها الطبيعية والتزامها بالتميز.
تتخصص إلناز في علاج اللثة المتقدم والعناية الوقائية بالفم. وهي شغوفة بتثقيف المرضى وتمكين الأفراد من تولي مسؤولية صحة الفم والأسنان. بدءاً من التقشير العميق وعلاج اللثة إلى وضع روتين مخصص لنظافة الفم، يرتكز نهجها على العافية الشاملة طويلة الأمد.
وبفضل سلوكها الهادئ وعنايتها الدقيقة، تسعى إلناز جاهدةً لجعل كل زيارة لطب الأسنان تجربة إيجابية – ليس فقط من أجل ابتسامة صحية بل من أجل ابتسامة واثقة أيضاً.
أعلى ، قريب وشخصي
ماذا تريد أكثر من عملك؟
إن أكثر ما أحبه في عملي كأخصائي صحة أسنان هو التواصل الذي أقوم ببنائه مع مرضاي. إن مساعدتهم على الشعور بالراحة، ورؤية ثقتهم تنمو، ومعرفة أنني أُحدث تأثيراً إيجابياً على صحتهم أمر مجزٍ للغاية. إنها مهنة تتحداني لمواصلة التعلُّم والتحسُّن، بينما تمنحني التوازن للاستمتاع بالحياة خارج العمل. في كل يوم، أشعر بالفخر لمساعدة الناس على الابتسام أكثر إشراقاً.
كيف ترى مستقبل طب الأسنان؟
أعتقد أن مستقبل طب الأسنان سيتشكل بعمق من خلال التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي. سيساعدنا الذكاء الاصطناعي على تشخيص أمراض الفم في وقت مبكر، والتخطيط للعلاجات بشكل أكثر دقة، وتخصيص الرعاية لكل مريض بشكل لم يسبق له مثيل. أرى أيضاً وعياً متزايداً بأن صحة الفم لا تتعلق بالفم فقط – فهي مرتبطة بشكل مباشر بالصحة العامة للجسم. مع استمرار الأبحاث في إظهار الروابط بين صحة الفم والأمراض الجهازية مثل السكري وأمراض القلب وحتى الزهايمر، سيلعب طب الأسنان دوراً أكبر في الرعاية الصحية الوقائية. أنا متحمس لأكون جزءًا من مستقبل لا يمكننا فيه تحسين الابتسامة فحسب، بل تحسين الصحة العامة.
ما هي هواياتك؟ ماذا تحب ان تفعل خارج العمل؟
خارج العمل، أحب السفر واستكشاف أماكن جديدة. كما أن التواجد على الشاطئ هو المكان الذي أشعر فيه بأني على قيد الحياة – فالمحيط وصوت الأمواج والهواء النقي يساعدني على إعادة شحن طاقتي والاستمتاع بالإلهام. أستمتع أيضاً بتجربة ثقافات مختلفة وتجربة أطعمة جديدة وقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والعائلة. يمنحني السفر شعوراً بالحرية والتوازن الذي أستعيده في حياتي اليومية.
ما هي أفضل نصيحة يمكنك تقديمها لمرضاك؟
عندما تعتني بفمك، فأنت تستثمر في جسمك وصحتك بالكامل، ابتسامة واحدة في كل مرة!